رسالة من أ.د. ياسر بدران
ضعف الانتصاب ليس نهاية الحياة الزوجية، بل حالة طبية لها حلول فعّالة وآمنة. على مدار أكثر من عشرين عامًا في مجال أمراض الذكورة، ساعدتُ آلاف الرجال على استعادة قدرتهم الجنسية وثقتهم بأنفسهم من خلال زراعة الدعامات المرنة والهيدروليكية، وتطبيق Badran Protocols للتعافي السريع بدون ألم من خلال التحوير العصبي وزرع الدعامات خارج النسيج الكهفي وباستخدام جرح صغير مخفي، بما يضمن الحفاظ على الوظيفة الجنسية الطبيعية.
وإلى جانب تخصصي في علاج الضعف الجنسي، أقدّم رعاية متكاملة في مجال جراحات المسالك البولية، تشمل علاج تضخم البروستاتا الحميد بأحدث التقنيات محدودة التدخل، وعلاج حصوات الكلى والمثانة، وأورام المسالك البولية، واضطرابات التبول، وجراحات مجرى البول، وطب المسالك البولية للسيدات والأطفال، باستخدام أحدث وسائل المناظير والليزر والروبوت الجراحي.
هدفي الدائم هو تقديم علاج علمي دقيق يعيد للمريض ثقته بنفسه واستقراره الأسري، في إطار من الخصوصية التامة والأمان الطبي الكامل.
خدماتنا
أسئلة شائعة
يقوم أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة وزراعة الدعامات الذكرية، بتهيئة العضو الذكري قبل زراعة الدعامة؛ مما يتيح اختيار أفضل دعامة من حيث الطول والعرض، وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة للمريض.
إن المرضى الذين يعانون من ضعف انتصاب شديد ومزمن لا يستجيبون للعلاج الدوائي، أو المرضى الممنوعين طبيًا من استخدام المنشطات الجنسية لفترات طويلة، يتعرضون عادةً إلى فقدان مرونة الأنسجة الكهفية وحدوث انكماش تدريجي؛ وبالتالي نقص في طول وعرض العضو الذكري.
كما أن بعض الحالات الأخرى تكون أكثر عرضة لذلك، مثل:
• المرضى الذين أجروا زراعة دعامة سابقة وفشلت وتمت إزالتها.
• مرضى القساح (Priapism) – انتصاب طويل لفترات طويلة.
• المصابون بمرض بيروني.
• حالات التليف الشديد في الأنسجة الكهفية.
كل هذه العوامل تؤدي إلى تليف وانكماش العضو الذكري إذا لم يتم التدخل مبكرًا. لذا؛ ينصح أ.د. ياسر بدران هؤلاء المرضى بعدم التأخر في اتخاذ قرار زراعة الدعامة، لأنه كلما طال التأخير، زاد الانكماش، وقلّ طول وعرض العضو الذكري، وأصبحت النتائج الجراحية أقل مثالية.
كيف يمكنك الاستعداد لزراعة الدعامة؟
ينصح أ.د. ياسر بدران مرضاه باستخدام جهاز الشفط (Vacuum Device) بانتظام قبل العملية، وذلك لمميزاته التالية:
• تحسين مرونة الأنسجة الكهفية.
• زيادة تدفق الدم إلى العضو الذكري.
• تقليل درجة التليف.
• الحصول على أفضل طول وأفضل عرض للعضو الذكري.
طريقة الاستخدام الموصى بها:
• المدة: من شهر إلى شهرين قبل العملية.
• عدد المرات: مرة إلى ثلاث مرات يوميًا.
• مدة الجلسة الواحدة: من 15 إلى 30 دقيقة حسب القدرة والوقت.
تشير الدراسات إلى أن استخدام جهاز الشفط بانتظام لمدة شهرين قد يؤدي إلى زيادة في الطول تصل إلى حوالي 1.7 سم، وتحسن ملحوظ في العرض قد يصل إلى ضعف القطر الحالي في بعض الحالات، وهذا ما يُعرف طبيًا باسم (Stretch Penile Length).
يحرص أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة وزراعة الدعامات الذكرية، على عدم اكتشاف الزوجة خضوعك لزراعة الدعامة على الإطلاق سواء مع تركيب الدعامات المرنة أو الهيدروليكية، وذلك في خلال الآتي:
1- بعد العملية مباشرة:
يتميز أ.د. ياسر بدران بتقنيته الفريدة في الاعتماد على جرح صغير جدًا موجود في كيس الصفن، بعيد تمامًا عن العضو الذكري. يتم اختيار مكان الجرح بين تعرجات كيس الصفن؛ مما يجعل من المستحيل اكتشافه. أيضًا، الجرح سريع الالتئام ولا يترك أي أثر يمكن للزوجة ملاحظته.
2- أثناء ممارسة العلاقة الزوجية بعد العملية:
إن تقنية الحفاظ على النسيج الكهفي تتيح استمرار تدفق الدم داخل العضو الذكري. هذا التدفق يحافظ على حرارة العضو، ويمنحه التمدد الكافي، ويعزز المتعة لكل من الزوج والزوجة. تشعر الزوجة بحرارة العضو وتمدده، فتشعر بالنشوة والمتعة، تمامًا كما يشعر الرجل باللذة أثناء الانتصاب.
عملية الدعامات تهدف إلى تحقيق الصلابة الكافية مع الحفاظ على الأنسجة الكهفية والشريان المغذي لها، مما يوفر انتصابًا طبيعيًا وأداءً ممتعًا وآمنًا، ويؤدي إلى رضا الزوجين بنسبة عالية جدًا بإذن الله.
بالنسبة للدعامات الهيدروليكية:
• المضخة الخاصة بالدعامة مخفية تمامًا تحت العضلة (Cremaster muscle)، بحيث لا يمكن للزوجة أو أي شخص آخر الشعور بها.
• يعرف مكان المضخة المريض فقط، ويستطيع استخدامها للتحكم في الانتصاب والارتخاء بشكل كامل، كما في الانتصاب الطبيعي.
• أيضًا، الوصلات الخاصة بالدعامة مخفية تحت العضلة، لضمان عدم ظهور أي مظهر غير طبيعي أو شعور بالحرج الاجتماعي.
باختصار، جميع هذه الإجراءات التقنية تهدف إلى حماية الخصوصية، والحفاظ على المظهر الطبيعي، وضمان تجربة جنسية طبيعية وآمنة وممتعة لكلا الزوجين.
إن التسرب الوريدي هو خلل يصيب الأوعية الدموية للعضو ويؤثر سلبًا بشكل قوي وسريع على الانتصاب، ومن أشهر أعراضه، ضعف مفاجئ في الانتصاب وعدم الشعور بالإثارة.
• الانتصاب الطبيعي هو عملية تشمل الأعصاب والعضلات والعواطف، والأهم من ذلك، تدفق الدم.
• عند الإثارة، تعمل الإشارات العصبية على إرخاء العضلات في القضيب؛ مما يسمح للشرايين بالتوسع وملء النسيج الكهفي بالدم.
• عندما يمتلئ القضيب ويتمدد، فإنه يضغط على الأوردة التي تصرف الدم عادةً. وهذا يعمل كباب ليحتفظ بالدم في الداخل ويحافظ على الانتصاب.
• يحدث تسرب الدم الوريدي عندما يفشل احتجاز الدم، حيث لا تنضغط الأوردة بشكل صحيح، مما يسمح بتسرب الدم من القضيب بسرعة كبيرة. حتى لو كان تدفق الدم إلى القضيب كافيًا، فإن عدم القدرة على احتجازه يمنع حدوث انتصاب قوي أو دائم.
يُبلغ العديد من الأشخاص الذين يعانون من تسرب وريدي عن بداية جيدة بانتصاب مُرضٍ، لكنهم يفقدون صلابته تدريجيًا مع مرور الوقت. يُعرف هذا النوع من ضعف الانتصاب بضعف الانتصاب الوريدي أو قصور الأوردة القضيبية.
تشمل بعض الحالات والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بتسرب وريدي: داء السكري، وأمراض الأوعية الدموية، والاضطرابات العصبية، وعلاجات السرطان كالعلاج الإشعاعي، ومرض بيروني، واستخدام بعض الأدوية، والقلق. يُعتقد أن مرض بيروني يُسهم بشكل خاص في التسرب الوريدي، لأن النسيج الندبي الذي يُسبب انحناء القضيب قد يمنع الأوردة من الانقباض للحفاظ على تدفق الدم فيه.
تشمل بعض أعراض تسرب الدم الوريدي عدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب، والانتصاب الذي يضعف تدريجيًا، وعدم وجود انتصاب صباحي أو ليلي، وكلها أعراض لأنواع أخرى من ضعف الانتصاب أيضًا.
الدعامة الهيدروليكية حل موثوق وطويل الأمد لعلاج ضعف الانتصاب الناتج عن التسرب الوريدي
زراعة دعامة القضيب حل فعال وطويل الأمد للرجال الذين يعانون من تسرب وريدي حاد. تتكون هذه الدعامة من جهاز ميكانيكي يُزرع في الجسم الكهفي؛ مما يُمكّن من تحقيق انتصاب قوي عند الحاجة، دون الاعتماد على تدفق الدم، فبمجرد زرع الجهاز، يصبح الانتصاب مضمونًا في كل مرة. يمكن للمريض تفعيل المضخة الموجودة في كيس الصفن للحصول على صلابة كافية فورًا لممارسة الجماع.
إذا كنت تعتقد أنك قد تعاني من تسرب وريدي، فحدد موعدًا مع الأستاذ الدكتور ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية والضعف الجنسي وأمراض الذكورة الذي يمكنه مساعدتك في تحديد الأسباب الكامنة وراء ضعف الانتصاب لديك، ومن ثُم علاجها.
إن الدعامات الذكرية تُعد جسمًا غريبًا يُزرع داخل جسم الإنسان، ولذلك تُصنَّع من مادة خاصة خاملة، وهي سيليكون طبي نقي عالي الجودة، لا يتفاعل مع جهاز المناعة، ولا يثير أي استجابة مناعية ضده، فيتعامل الجسم معه على أنه جسم غير ضار.
كيف يتعامل الجسم مع الدعامة؟
بعد زراعة الدعامة، يقوم الجسم بتكوين غلاف طبيعي حولها يُسمّى الكبسولة الليفية (Fibrous Capsule). هذا الغلاف يعمل كحاجز واقٍ يحمي الدعامة من أي التهابات أو عدوى قد تصيب الجسم لاحقًا، مثل التهابات الحلق أو اللوز، التهابات الأنف، أو أي عدوى في أماكن أخرى من الجسم؛ وبذلك تبقى الدعامة معزولة وآمنة داخل الجسم.
ماذا فعلت الشركات المصنّعة لمنع الكسر والعدوى؟
اتخذت الشركات الأمريكية المصنّعة للدعامات الذكرية احتياطات قوية جدًا، من أهمها:
أولًا: مقاومة الكسر، حيث يتم صنع الدعامة من مواد عالية المتانة ومصممة لتحمل الاستخدام الطبيعي لسنوات طويلة.
ثانيًا: مقاومة العدوى، حيث يتم تغليف الدعامة بطبقة خاصة تمتص المضادات الحيوية؛ لذا تقوم الدعامة بإفراز هذه المضادات داخل الجسم لمدة تصل إلى 14 يوم بعد الزراعة؛ مما يمنع التصاق البكتيريا بها ويقلل احتمالية العدوى إلى أدنى مستوى ممكن.
أثبتت الدراسات أن:
• زراعة الدعامة من أكثر العمليات أمانًا في جراحات المسالك البولية.
• نسبة النجاح تتجاوز 99%.
• نسبة المضاعفات لا تتعدى 1% فقط.
هل يمكن للمريض الإقدام على زراعة الدعامة دون خوف؟
نعم، يمكن ذلك بكل اطمئنان، بشرط الالتزام بتعليمات أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة وزراعة الدعامات الذكرية، وأهمها:
قبل العملية:
• ضبط مستوى السكر في الدم.
• إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة.
• التأكد من عدم وجود أي عدوى في الجسم.
بعد العملية:
• المتابعة المنتظمة مع الطبيب.
• الالتزام بالأدوية والتعليمات.
• الامتناع عن العلاقة الزوجية لمدة 4 إلى 6 أسابيع حتى يلتئم الجرح تمامًا داخليًا وخارجيًا.
إذا كنت تعاني من ضعف انتصاب شديد ومزمن لا يستجيب للعلاج الدوائي، أو كنت ممنوعًا طبيًا من استخدام المنشطات الجنسية، فلا تقلق. زراعة الدعامة عملية آمنة، نتائجها ممتازة، تعيد الثقة بالنفس، تحسّن جودة الحياة الزوجية، وتساعد على الاستقرار الأسري والنفسي.
القساح هو انتصاب طويل الأمد يحدث دون إثارة جنسية. عادةً ما يكون مؤلمًا ويحدث عندما يتجمع الدم في القضيب ولا يستطيع التصريف.
أي انتصاب يستمر أكثر من ست ساعات يُعد حالة طبية طارئة في تخصص المسالك البولية، ويُطلق عليه علميًا اسم القساح (Priapism). في هذه الحالة، يجب على المريض التوجه فورًا إلى المستشفى لتفريغ الدم المحتبس داخل العضو الذكري، لأن التأخير قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
ما هي مضاعفات القساح؟
يحتوي الدم على الأكسجين الذي تستخدمه خلايا الجسم لإنتاج الطاقة. في حالة الإصابة بالانتصاب المستمر، ينفد الأكسجين من الدم المحتبس تدريجيًا، مما قد يُلحق الضرر بأنسجة القضيب. قد يُسبب الانتصاب المستمر غير المعالج ضعف الانتصاب و التندب.
كيف يتم علاج الانتصاب الدائم؟
• سحب الدم الزائد من القضيب (تفريغ الدم): يقوم أ.د. ياسر بدران أولاً بتخدير القضيب. ثم يستخدم إبرة ومحقنة صغيرتين لسحب الدم الفقير بالأكسجين من القضيب لتخفيف الضغط والتورم.
• حقن الأدوية في الجسم الكهفي: يستخدم أ.د. ياسر بدران إبرة دقيقة لحقن دواء يعمل على تضييق الشرايين؛ مما يقلل تدفق الدم إلى القضيب ويخفف التورم.
• الوصلة الجراحية (Shunt): يستطيع أ.د. ياسر بدران إنشاء وصلة داخل القضيب لتصريف الدم المحتبس والسماح للدورة الدموية بالعودة إلى طبيعتها.
• زرع دعامة ذكرية: في الماضي، كان الأطباء يترددون كثيرًا في زرع الدعامة في حالات الانتصاب الدائم بسبب الخوف من العدوى، لكن حاليًا، ومع توفر الدعامات الأمريكية المغطاة بالمضادات الحيوية ومواد مقاومة للبكتيريا، أصبح زرع الدعامة خيارًا آمنًا وفعّالًا.
إن التدخل المبكر هو العامل الأهم في إنقاذ العضو الذكري. فكلما تأخر العلاج في حالات الانتصاب الدائم، زادت احتمالية حدوث تليفات شديدة داخل أنسجة القضيب وانكماش كبير في حجم القضيب؛ مما يؤدي إلى ضعف انتصاب دائم وفقدان الطول والحجم الطبيعيين للعضو الذكري.
لهذا السبب، ينصح أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة وزراعة الدعامات الذكرية، دائمًا بعدم التهاون في حالات الانتصاب الدائم، والتوجه فورًا لطلب المساعدة الطبية. مع العلاج السليم يمكن للمريض استعادة حياته الزوجية بشكل طبيعي وآمن.
نعم، يمكن تجنب صغر أو قصر القضيب، حتى لدى مرضى ضعف الانتصاب الشديد، وذلك عند التدخّل العلاجي في التوقيت المناسب واختيار الحل الطبي الصحيح مع أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة وزراعة الدعامات الذكرية.
تأثير ضعف الانتصاب على طول القضيب
عند الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب لفترة طويلة، تتعرض الأنسجة الكهفية في القضيب للانكماش على طولها وعرضها؛ مما يؤدي إلى تقصير القضيب وتقليل عرضه. وذلك لأن الطبيعة الفطرية للأنسجة الكهفية تعتمد على التمدد، والرجل الطبيعي يختبر الانتصاب عدة مرات أثناء النوم، وأقصى انتصاب له يكون في الانتصاب الصباحي.
لذلك، الرجال الذين يعانون من ضعف انتصاب شديد ولا يستجيبون للمنشطات الجنسية، أو الذين يمنع عليهم استخدام المنشطات ولا يحصل لهم أي نوع من الانتصاب، تعاني أنسجتهم الكهفية من الانكماش مع مرور الوقت؛ مما يقلل من طول القضيب وعرضه.
أهمية الدعامة الهيدروليكية كحل علاجي فعال
أفضل حل لاستعادة نشاط الأنسجة الكهفية وتمددها هو الدعامة الهيدروليكية، سواء الدعامة الهيدروليكية الأمريكيةColoplast Titan أو الدعامة الهيدروليكية AMS. إذ لا تقتصر فائدتها على استعادة القدرة على الانتصاب فقط، بل تساعد أيضًا على إعادة تمدّد الأنسجة الكهفية والحفاظ على حجم القضيب قدر الإمكان، خاصة عند استخدام الأنواع التي تتمدّد طولًا وعرضًا.
• إذا كان القضيب صغيرًا أو متوسط الحجم، ينصح بالدعامة AMS LGX التي تتمدد طولًا وعرضًا.
• أما إذا كان القضيب كبير الحجم، فتعد الدعامة الهيدروليكيةColoplast الخيار الأنسب، حيث تمنح صلابة محورية تمكن القضيب من الانتصاب الكامل والاختراق بسهولة.
لذلك تمثل زراعة الدعامة الهيدروليكية حلًا جذريًا ومثاليًا لعلاج ضعف الانتصاب المزمن، ومعالجة التليفات التي تصيب الأنسجة الكهفية، واستعادة طول وحجم القضيب الطبيعي.
معلومات طبية
الأخبار
اتصل بنا
إذا كنت تعاني من ضعف الانتصاب أو أي من مشكلات المسالك البولية، لا تتردد في التواصل مع ذكورة كلينيك. نوفر تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا متقدمًا بسرية تامة لمساعدتك على استعادة صحتك وثقتك بنفسك.
تواصل معانا