اتصل بنا

طب المسالك البولية للسيدات

الرئيسية خدماتنا خدمات المسالك البولية طب المسالك البولية للسيدات
طب المسالك البولية للسيدات

طب المسالك البولية للسيدات (Female Urology) يهتم بتشخيص وعلاج سلس البول الإجهادي وهبوط المثانة والرحم، باستخدام أحدث الوسائل الطبية والجراحية.

شارك هذه الصفحة:
علاج التهاب المسالك البولية عند النساء  أسباب التهاب المسالك البولية عند النساء
يُعد طب المسالك البولية للسيدات (Female Urology) أحد الفروع الطبية المتخصصة التي تختص بصحة الجهاز البولي وقاع الحوض لدى المرأة، ويشمل تشخيص وعلاج العديد من المشكلات الشائعة مثل سلس البول الإجهادي، وهبوط المثانة والرحم. تزداد أهمية هذا التخصص مع التقدم في العمر وتكرار الولادات، حيث تؤثر هذه المشكلات بشكل مباشر على راحة السيدة وحياتها اليومية والنفسية، إلا أن التطور الطبي الحديث الذي يطبقه الأستاذ الدكتور ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية، وفّر حلولًا فعالة وآمنة أعادت الأمل للنساء في استعادة نمط حياة طبيعي.

سلس البول الإجهادي  (Stress Urinary Incontinence-SUI)

تعاني الكثير من السيدات من سلس البول الإجهادي، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة الولادات المتكررة. وتظهر المشكلة عند بذل أي مجهود بسيط أو بعض الحركات البدنية مثل الكحة، أو العطس، أو الضحك، أو حمل الأشياء الثقيلة، أو تغيير الوضعية.
تبلغ نسبة الإصابة نحو 20% لدى السيدات تحت سن الأربعين، وترتفع إلى ما بين 40% و60% بعد هذا العمر.

ما هو سلس البول الإجهادي؟

سلس البول الإجهادي هو نزول قطرات من البول بشكل لا إرادي عند زيادة الضغط داخل البطن، نتيجة ضعف عضلات قاع الحوض التي من المفترض أن تُغلق مجرى البول أثناء المجهود. الضغط على المثانة يؤثر على كفاءة وظيفة الإحليل وعنق المثانة. الإحليل هو الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم. أما عنق المثانة، فيوجد في موضع ارتباط الإحليل بالمثانة
تساعد مجموعة من العضلات في التحكم في إفراز البول عن طريق إغلاق الإحليل. في الحالات الطبيعية، تنقبض هذه العضلات تلقائيًا مع زيادة الضغط، ولكن مع تكرار الولادات أو حدوث ضعف وارتخاء في العضلات، تفقد قدرتها على التحكم الكامل.
من المهم التفرقة بين سلس البول الإجهادي، وسلس البول الناتج عن فرط نشاط المثانة، حيث تعاني المريضة في الحالة الثانية من رغبة متكررة في التبول مع إخراج كميات قليلة، دون ارتباط بالمجهود. أما في سلس البول الإجهادي، فيحدث التسريب فقط مع الكحة أو العطس أو الحركة أو القفز.

تشخيص سلس البول الإجهادي

يعتمد على التاريخ المرضي والفحص السريري البسيط، حيث يُطلب من المريضة السعال أثناء امتلاء المثانة لملاحظة حدوث التسريب.

طرق علاج سلس البول الإجهادي

لا تنجح تمارين تقوية عضلات الحوض في أغلب الحالات. لذا ينصح أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية، باتباع أحد الطرق التالية تبعًا للحالة وتفضيلات المريضة.

1- الحقن بالفيلر لعلاج السلس الإجهادي

حقن الفيلر في جدران مجرى البول يؤدي إلى زيادة حجم الجدران، توفير الدعم، وتضييق فتحة عنق المثانة؛ وبالتالي يسمح لمجرى البول بالانغلاق بشكل صحيح.
هذا الإجراء أقل تدخلًا من العلاجات الجراحية لسلس البول الإجهادي للنساء، لأنه لا يتطلب عادةً أي شقوق ويجرى تحت التخدير الموضعي.
عادةً ما يتم حقن الفيلر من خلال منظار المثانة الذي يتم إدخاله في مجرى البول.
يستغرق الإجراء أقل من 20 دقيقة. قد يتطلب الأمر حقنتين أو ثلاث حقن أو أكثر للحصول على النتيجة المرجوة.
حقن الفيلر يُحسّن الأعراض، ولكنه لا يُؤدي عادةً إلى الشفاء التام من سلس البول.
يُعدّ حقن مجرى البول عمومًا أقل فعالية من الإجراءات الأخرى. كما تقلّ فعالية الفيلر مع مرور الوقت، وقد تحتاج السيدة إلى تكرار الحقن.

2- إصلاح السلس البولي الإجهادي بالجراحة TVT / TOT 

العلاج النهائي والأكثر فاعلية هو جراحة الشريط الداعم التي تهدف إلى دعم الإحليل وعنق المثانة. يُبقي هذا الدعم الإضافي الإحليل في حالة الإغلاق عند التعرُّض للضغط حتى لا يتسرب البول.
تشمل الجراحة تركيب شبكة مصنوعة عادةً من مادة صناعية تسمى البولي بروبلين لدعم الإحليل، حيث يجري تثبيتها في مكانها بواسطة أنسجة الجسم بدلًا من الخيوط الجراحية. وأثناء عملية التعافي، يتشكل نسيج ندبي داخل الشبكة وحولها لمنعها من الحركة.
جراحة الشريط الداعم هي إجراء محدود التدخل وعملية آمنة وسريعة حيث تستغرق 15 دقيقة فقط، وتُجرى دون فتح جراحي كبير، وتحقق نتائج ممتازة.
الشريط المهبلي الداعم خلف العانة (Tension-free Vaginal Tape-TVT): يُجرى الإجراء عبر المهبل حيث يتم إدخال شريط داعم خلف الأنبوب الذي ينقل البول خارج الجسم (الإحليل) لدعمه ومنع تسريب البول. يشق أ.د. ياسر بدران شقًا صغيرًا داخل المهبل خلف الإحليل. كما يفتح فتحتين صغيرتين فوق عظم العانة، بما يكفي لمرور إبرة. ثم يستخدم إبرة لتمرير الشريط الداعم خلف الإحليل ووراء عظم العانة ثم يُغلق الشق المهبلي. تبقى الشبكة في الجسم بشكل دائم.
الشريط الداعم تحت العانة (Transobturator Tape-TOT): يفتح أ.د. ياسر بدران شقًا مهبليًا داخل المهبل، ويتبع نفس الخطوات ولكن الفرق الوحيد أن الشبكة تمر عبر عضلات منطقة العانة بدلًا من جدار البطن.

خطورة عدم علاج السلس البولي الإجهادي

إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية واجتماعية كبيرة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات المتقدمة إلى حدوث تسريب أثناء العلاقة الزوجية، أو تطور الحالة إلى سقوط مهبلي أمامي (Cystocele) أو سقوط مهبلي خلفي (Rectocele).
وفي حال وجود هذه المشكلات معًا، يمكن إصلاحها جميعًا خلال عملية واحدة تستغرق من نصف ساعة إلى ساعة وربع تقريبًا.

هبوط الرحم والمثانة

أعضاء الحوض تشمل المهبل والرحم والمثانة والإحليل والمستقيم. تُثبّت هذه الأعضاء في مكانها بواسطة عضلات قاع الحوض، كما تُوفر طبقات من الأنسجة الدعم اللازم .
يحدث هبوط أعضاء الحوض عندما تعجز الأنسجة والعضلات عن دعم أعضاء الحوض فتهبط إلى الأسفل. 
السبب الرئيسي لهبوط أعضاء الحوض هو الحمل والولادة الطبيعية. تشمل الأسباب الأخرى انقطاع الطمث، التقدم في السن، رفع الأثقال المتكرر، الضغط الزائد على البطن نتيجة زيادة الوزن، الشعور بالإمساك والجهد أثناء التبرز، أو السعال المزمن.
هناك عدة أنواع من تدلي أعضاء الحوض وتسمى حسب الجزء من الجسم الذي تدلى، ومن أشهرها هبوط الرحم والمثانة. الفرق بين هبوط الرحم هبوط المثانة بطريقة مُبسطة:
   o هبوط المثانة: هبوط المثانة هو تدلي المثانة داخل المهبل. تشمل اعراض هبوط المثانة صعوبة التبول، الإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل، وتسريب البول، والشعور بضغط أو ثقل بالحوض.
يتساءل الكثيرون: هل هبوط المثانة خطير ؟ والإجابة أن الإهمال قد يؤدي إلى التهابات المسالك البولية عند النساء المتكررة، واحتباس بولي، وتفاقم السلس البولي، لذا يُنصح بالعلاج المبكر.
   o هبوط الرحم أو قبة المهبل: هبوط الرحم هو نزوله من موضعه الطبيعي داخل الحوض إلى أسفل المهبل. تشمل اعراض هبوط الرحم الإحساس بثقل أو جسم غريب داخل المهبل، وآلام أسفل الظهر. من أهم مخاطر هبوط الرحم اضطرابات التبول، وصعوبة أثناء العلاقة الزوجية، حدوث التهابات وبالتالي ظهور أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء ومن أهمها ارتفاع عدوى المسالك البولية عند النساء.

الإصلاح الجراحي لقاع الحوض لعلاج هبوط الرحم والمثانة

يُعزز الإصلاح الجراحي لتدلي الرحم والمثانة عضلات قاع الحوض وغالبًا ما يستخدم أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية، أحد الجراحات الترميمية التالية أو إجراء أكثر من نوع من الجراحة في نفس الوقت لإصلاح مشاكل متعددة:
ربط قبة المهبل المتدلية بعظم العصعص باستخدام شبكة داعمة: يتم تثبيت شبكة جراحية على الجدارين الأمامي والخلفي للمهبل، ثم على العجز (عظم العصعص). يؤدي ذلك إلى رفع المهبل وإعادته إلى مكانه.
تثبيت الرحم بعظم العصعص باستخدام شبكة داعمة: إذا كنتِ ترغبين في علاج هبوط الرحم بدون استئصال الرحم. يتم تثبيت شبكة جراحية على عنق الرحم ثم على العجز؛ مما يؤدي إلى رفع الرحم وإعادته إلى مكانه.
إصلاح جدران المهبل الأمامية أو الخلفية لتصحيح تدلي المثانة: يُستخدم لعلاج هبوط الجدار الأمامي والخلفي للمهبل. يُجرى هذا النوع من الجراحة عبر المهبل، حيث تُستخدم الغرز لتقوية المهبل بحيث يدعم المثانة مرة أخرى وبالتالي علاج هبوط المثانة عند النساء.
تعليق الرحم أو المهبل باستخدام أربطة قوية: تُجرى هذه الجراحة من خلال شق في المهبل، حيث يُربط الجزء المتدلي بالغرز إلى رباط أو عضلة في الحوض، حيث يتم التثبيت أو التعليق باستخدام أنسجة المريضة نفسها.

أصبحت مشكلات المسالك البولية لدى السيدات أمراضًا قابلة للعلاج وليست قدرًا محتومًا يجب التعايش معه. فالتشخيص المبكر واختيار العلاج المناسب في إطار علاج المسالك البولية عند النساء يساهمان في تجنّب المضاعفات واستعادة الثقة والراحة وجودة الحياة. إذا كنتِ تعانين من أعراض مثل تسريب البول أو الشعور بثقل في الحوض، فلا تترددي في استشارة الأستاذ الدكتور ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية. احجزي موعدك الآن وابدئي خطوة حقيقية نحو حياة أكثر راحة واطمئنانًا.