اتصل بنا

كل ما يخص سرعة القذف

الرئيسية معلومات طبية كل ما يخص سرعة القذف
كل ما يخص سرعة القذف

سرعة القذف مشكلة شائعة ترتبط غالبًا بضعف الانتصاب، ويمكن علاجها بتشخيص السبب بدقة، واتباع العلاج السلوكي والدوائي المناسب، والتدخل الجراحي عند الضرورة لتحقيق حياة زوجية مستقرة.

شارك هذه الصفحة:
كل-ما-يخص-سرعة-القذف
إن المدة الطبيعية للعلاقة الزوجية تتراوح بين دقيقتين وسبع دقائق بعد الإيلاج. إذا حدث القذف في أقل من دقيقة إلى دقيقتين، أو قبل الإيلاج أو خلال الدقيقة الأولى منه، فهنا يُشخَّص الأمر على أنه سرعة قذف.

أنواع سرعة القذف

1. سرعة قذف أولية: تكون موجودة منذ بداية الحياة الزوجية.
2. سرعة قذف ثانوية (مكتسبة): تظهر بعد فترة من الأداء الجنسي الطبيعي.

العلاقة بين سرعة القذف وضعف الانتصاب

كثير من المرضى يعتقدون أنهم يعانون فقط من سرعة القذف، بينما تكون المشكلة الحقيقية هي ضعف الانتصاب. 
من أهم أسباب سرعة القذف ضعف الانتصاب، إذ يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس، ثم التوتر والقلق أثناء العلاقة الزوجية؛ مما يسبب انخفاض نسبة السيروتونين في المخ والأعصاب الطرفية، وبالتالي حدوث سرعة القذف.
ففي البداية يكون الانتصاب قويًا وتكون العلاقة الزوجية مرضية للطرفين، ولكن مع حدوث ضعف الانتصاب يبدأ الرجل في القذف بسرعة نتيجة القلق من فقدان الانتصاب ومحاولة إنهاء العلاقة سريعًا قبل زواله وتأثير ذلك على القشرة المخية التي تُسرّع عملية القذف بشكل لا إرادي.
أكثر من 70٪  من المرضى الذين يعانون من سرعة قذف ثانوية لديهم ضعف في الانتصاب. وفي هذه الحالات إذا كان ضعف الانتصاب بسيطًا أو متوسطًا، يتم علاجه بالأدوية وتحسين سرعة القذف في نفس الوقت. أما إذا كان ضعف الانتصاب شديدًا، فإن زرع الدعامة القضيبية يُعد الحل الجذري والأكثر فاعلية لعلاج ضعف الانتصاب، وبالتالي التخلص من سرعة القذف الثانوية.

علاج سرعة القذف

أولًا: علاج الأسباب المؤدية إلى سرعة القذف

إذا كان المريض يعاني من احتقان أو التهاب البروستاتا، ضعف الانتصاب، نقص هرمون الذكورة، أو ارتفاع نسبة السكر في الدم، فإن علاج هذه المشكلات يؤدي في كثير من الأحيان إلى تحسن واضح في سرعة القذف. كما أن تجنب الكحوليات والابتعاد عن التدخين يساعدان بشكل كبير على تحسين الأداء الجنسي وتقليل سرعة القذف.

ثانيًا: العلاج السلوكي

تُظهر الدراسات العلمية أن سرعة القذف غالبًا ما تنتج عن زيادة الحساسية في القضيب؛ مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالنشوة وبالتالي سرعة القذف. لذلك فإن العلاج السلوكي يهدف إلى تقليل هذه الحساسية الزائدة من خلال النصائح التالية:
ممارسة العلاقة الزوجية في جو من الهدوء والمودة والطمأنينة.
تهيئة المكان والزمان المناسبين، وعدم التعجل في إنهاء العلاقة.
إعطاء وقتٍ كافٍ للمداعبة، حيث أثبتت الدراسات أن المرأة تصل إلى الإشباع بدرجة أكبر من خلال المداعبة.
اختيار وضعية الجماع الملائمة حيث وُجد أن الرجل المستلقي على ظهره يكون أكثر قدرة على التحكم في القذف، بينما تزداد سرعة القذف عندما يكون الرجل في وضعية السيطرة والحركة الزائدة. 
اتباع تمارين تساعد على تقليل سرعة القذف، مثل:
o التمرين الذهني (التشتيت العقلي): التفكير في أمور أخرى أثناء العلاقة لتقليل التركيز على الإثارة الجنسية.
o تمرين الإيقاف والضغط (Squeeze Technique): عند الاقتراب من القذف، يتم سحب القضيب بلطف والضغط الخفيف على رأسه لعدة ثوانٍ؛ مما يقلل الإحساس بالنشوة ويؤخر القذف لمدة دقيقة إلى ثلاث دقائق إضافية.

ثالثًا: العلاج الدوائي والتدخلات الجراحية

لوحظ لدى بعض المرضى الذين خضعوا لحقن الفيلر في رأس القضيب – بهدف التكبير – أن سرعة القذف تحسنت، لأن الفيلر يعمل كعازل جزئي بين المستقبلات الحسية الموجودة في رأس القضيب والأعصاب المسؤولة عن نقل الإحساس.
ولكن مع مرور الوقت تقل هذه المادة تدريجيًا وتذوب، فيعود المريض للاحتياج إلى إعادة الحقن لتحسين سرعة القذف مرة أخرى.
في عام 2011 ظهر بحث جديد عن التحوير العصبي باستخدام النبضات الترددية للعصب الظهري للقضيب لعلاج سرعة القذف، وذلك من خلال تسليط ترددات نبضية على العصب المسؤول عن الإحساس في رأس القضيب؛ مما يؤدي إلى تقليل سرعة القذف.
لقد أُعيدت هذه الدراسة عام 2013 للتأكد من مدى فاعلية هذه الطريقة وأمانها، وتبيّن أن المرضى أفادوا بأنها طريقة آمنة وفعالة في تحسين سرعة القذف.
كما قام باحثون كوريون وصينيون بدراسة قطع فرع أو أكثر من فروع العصب الظهري المغذي لرأس القضيب، ولاحظوا تحسنًا في سرعة القذف. إلا أن الإرشادات الطبية العالمية ومنظمات الصحة الجنسية لم تعتمد هذه الطريقة كعلاج آمن، خوفًا من حدوث فقدان دائم في الإحساس.

هل الدعامة الذكرية تحسن سرعة القذف؟

ضعف الانتصاب من أهم أسباب سرعة القذف. عند فشل جميع الأدوية في علاج ضعف الانتصاب، يصبح زرع الدعامة هو الحل المثالي والأخير والجذري لعلاج ضعف الانتصاب، وبالتالي علاج سرعة القذف الناتجة عنه.

معلومات طبية

القضيب المدفون مشكلة قابلة للعلاج بطرق حديثة وآمنة تعيد الشكل الطبيعي والوظيفة الجنسية، وتُحسن التبول والثقة بالنفس وجودة الحياة الزوجية بشكل ملحوظ.

المنشطات الجنسية تشكل خطرًا على مرضى القلب والأمراض المزمنة، وقد تسبب مضاعفات خطيرة. زرع الدعامة يُعد الحل الآمن والدائم لعلاج ضعف الانتصاب واستعادة الحياة الزوجية الطبيعية.

انخفاض هرمون التستوستيرون قد يؤثر على الرغبة الجنسية والانتصاب، لكن العلاج الهرموني لا يناسب الجميع وله مخاطر خطيرة تستدعي التشخيص الطبي الدقيق.