اتصل بنا

علاج ضعف الانتصاب بالدعامة المرنة

الرئيسية خدماتنا أمراض الذكورة علاج ضعف الانتصاب بالدعامة المرنة
علاج ضعف الانتصاب بالدعامة المرنة

الدعامة المرنة حل فعّال وآمن لعلاج ضعف الانتصاب، خاصة لمرضى الفشل الكلوي أو غير القادرين على استخدام الدعامة الهيدروليكية، وتمنح رضا زوجيًا عاليًا واستقرارًا أسريًا.

شارك هذه الصفحة:
علاج-ضعف-الانتصاب-بالدعامة-المرنة
يعاني كثير من الرجال من ضعف الانتصاب الذي يؤثر سلبًا على حياتهم الزوجية واستقرارهم النفسي، وتُعد الدعامة المرنة أحد الحلول الطبية الفعالة والآمنة التي ينصح بها الأستاذ الدكتور ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية والضعف الجنسي وأمراض الذكورة، خاصةً في الحالات التي لا تناسبها المنشطات أو الدعامات الهيدروليكية.

ما هي الدعامة المرنة

الدعامة المرنة هي جهاز يُزرع جراحيًا لعلاج ضعف الانتصاب. شكل الدعامة المرنة ثابت فهي تتكون من قضيبين مرنين يُوضعان داخل القضيب، مما يوفر صلابة دائمة يمكن تعديل وضعها يدويًا للجماع؛ مما يوفر سهولة الاستخدام دون الحاجة إلى مضخات أو أجزاء معقدة. تبقى الدعامة صلبة وجاهزة للاستخدام دائمًا، وهي مثالية لمن يحتاجون إلى حل بسيط.
يمكن تحريك القضيب إلى وضعية الانتصاب لممارسة الجنس. ويمكن إبقاء الدعامة المرنة في هذه الوضعية طالما رغب المريض. تتيح للمريض الوصول إلى النشوة الجنسية ومواصلة الجماع إذا رغب في ذلك. ويحدد المريض متى يريد وضع القضيب في وضعية الراحة.

تقنيات أ. د. ياسر بدران لزراعة الدعامات المرنة محدودة التدخل (Badran's Protocols)

زراعة الدعامة المرنة بسرية كاملة من جرح صغير من كيس الصفن بعيد عن العضو الذكري.
الحفاظ على النسيج الكهفي؛ وبالتالي التروية الدموية للقضيب أثناء العلاقة الزوجية.
زراعة الدعامة المرنة بدون ألم من خلال غلق المسارات العصبية للألم؛ وبالتالي لا يحتاج الرجل إلى مسكنات في خلال الأيام التي تلي تركيب الدعامة.

العوامل الرئيسية التي تجعل استخدام  الدعامات المرنة خيارًا مهمًا للرجال

يتساءل بعض المرضى: إذا كانت الدعامة الهيدروليكية هي الأفضل حاليًا من حيث الأداء والراحة والشكل الطبيعي، فلماذا لم تتوقف الشركات – مثل كولوبلاست – عن تصنيع الدعامة المرنة؟
والإجابة الطبية ببساطة: لأن هناك فئات من المرضى لا تناسبهم الدعامة الهيدروليكية، وتكون الدعامة المرنة للعضو الذكري هي الحل الأنسب والأكثر أمانًا لهم.

أولًا: عدم القدرة المادية على تحمل التكاليف

سعر الدعامة المرنة في مصر أقل تكلفة من الدعامة الهيدروليكية، سواء من حيث تكلفة الجهاز نفسه أو الإجراء الجراحي. وهذا يجعلها متاحة لشريحة أوسع من المرضى.
ليست كل الحالات قادرة ماديًا على تحمل تكلفة الدعامة الهيدروليكية، وهذا لا يعني حرمان المريض من حقه في حياة زوجية طبيعية. فمن حق المريض أن يعيش حياة زوجية مستقرة، يشعر بالرضا النفسي والعاطفي، ويتمتع بعلاقة زوجية قائمة على المودة والرحمة قبل أي شيء آخر.
وهنا تأتي الدعامة المرنة كحل عملي وفعّال، حيث:
تحقق صلابة كافية للعلاقة الزوجية
تحافظ على الأنسجة الكهفية
تسمح بالإحساس والمتعة أثناء العلاقة
تُزرع من خلال جرح صغير يلتئم سريعًا
وكثير من المرضى يستخدمون الدعامة المرنة لعدة أشهر أو سنوات، ثم ينتقلون لاحقًا إلى الدعامة الهيدروليكية عند تحسن ظروفهم المادية، بينما يعيشون خلال هذه الفترة حياة زوجية مستقرة وسعيدة.

ثانيًا: المرضى غير القادرين على استخدام مضخة الدعامة الهيدروليكية بسبب مشاكل في اليد أو الأعصاب

تتميز الدعامات المرنة بسهولة استخدامها. يتكون الجهاز من قضيبين قابلين للانحناء، يمكن تحريكهما يدويًا للأعلى أثناء الجماع وللأسفل لإخفائهما. لا تحتوي على مضخات أو خزانات أو آليات معقدة للتشغيل. أما الدعامة الهيدروليكية فتعتمد على مضخة يتم التحكم بها يدويًا داخل كيس الصفن. لذا يجد بعض المرضى صعوبة أو استحالة في تشغيل المضخة لأنهم يعانون من اعتلال في الأعصاب الطرفية وضعف في عضلات اليد والتهاب المفاصل والأمراض المزمنة التي تؤثر على قوة التحكم بالأصابع. في هذه الحالات تكون الدعامة المرنة مثالية للمرضى ذوو القدرة المحدودة على الحركة ، لأنها:
لا تحتاج إلى ضغط أو تشغيل
سهلة الاستخدام
عملية وبسيطة
لا تعتمد على مهارة يدوية دقيقة

ثالثًا: مرضى الفشل الكلوي المقبلون على زراعة كلى

لا تناسب زراعة الدعامة الهيدروليكية للمرضى المقبلين على زراعة الكلى وذلك لاحتوائها على خزان يتم زرعه داخل الحوض. بينما يتم أيضًا وضع الكلى المزروعة داخل الحوض؛ وبالتالي قد يحدث تعارض في الأماكن، ضغط على الكلى المزروعة، أو زيادة خطر المضاعفات الجراحية
لذلك تُعتبر الدعامة المرنة الخيار الآمن والموصى به لمرضى الكلى ومقدم على زراعة الكلى.

رابعًا: المرضى المعرضون لخطر الإصابة بالعدوى

من أهم مزايا الدعامات المرنة انخفاض خطر الإصابة بالعدوى؛ مما يجعلها خيارًا أكثر أمانًا للعديد من المرضى، وخاصةً أولئك المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى بسبب مرض السكري أو ضعف المناعة

وبالتالي، الدعامة المرنة ليست بديلاً أقل قيمة، بل هي خيار طبي مهم ومناسب لفئات محددة من المرضى، وبدونها سيُحرم كثير من الرجال من حقهم الطبيعي في حياة زوجية كريمة ومستقرة.

دعامة تكترا… مفهوم جديد في الأمان

دعامة تكترا (Tactra) تُنتَج بواسطة شركةAMS  العالمية بالتعاون مع شركة Boston Scientific، وهي من أكبر وأعرق الشركات المتخصصة في الصناعات الطبية، وتُعد من الرواد عالميًا في تصنيع دعامات القلب والدعامات الذكورية لعلاج الضعف الجنسي.
لا بد من توافر ثلاثة محاور رئيسية في زراعة الدعامة: الفاعلية، والأمان، ودرجة رضا المريض.
ورغم أن الفاعلية تهم المريض كثيرًا، فإن الأمان يظل الأساس الأول الذي تُبنى عليه كل الاختيارات الطبية.
تتراوح نسبة التهابات بعد زراعة الدعامة بين 1% إلى 3%. أما مع دعامة تكترا، فقد انخفضت النسبة إلى مستوى غير مسبوق، حيث أصبحت 0.02%، ومع الالتزام الصارم بإجراءات التعقيم داخل غرفة العمليات قد تقترب النسبة من الصفر.
ما سر هذا المستوى العالي من الأمان؟
يرجع ذلك إلى أن دعامة تكترا:
مصنوعة من سيليكون أمريكي نقي من أعلى جودة عالمية.
سيليكون مصمت تمامًا وبدون مسام.
لا يسمح بتجمع أو تكاثر البكتيريا على سطحه.
لا يوفر بيئة مناسبة لانقسام الميكروبات أو تكاثرها.
انخفاض معدل الالتهابات
دعامة تكترا تمثل اليوم أعلى درجات الأمان المتاحة عالميًا في مجال الدعامات الذكرية، مع المحافظة على الفاعلية ورضا المريض، وهو ما يجعلها خيارًا متقدمًا وموثوقًا لكثير من الحالات التي تبحث عن حل جذري وآمن للضعف الجنسي.

التجارب الشخصية مع الدعامات القضيبية المرنة:

ساهم أ.د. ياسر بدران في مساعدة الكثير من الرجال للوصول إلى الرضا في علاقتهم الزوجية من خلال الدعامة المرنة وأراد أن يشارك بعض من هذه الحالات في هذا الفيديو.
الحالة الأولى:
مريض أجرى ثلاث عمليات سابقة لزراعة دعامة، وعانى من التهابات حادة ومتكررة. وكما هو معروف طبيًا، فإن نسبة حدوث الالتهابات في عمليات الزراعة المتكررة قد تصل إلى نحو 15%. لذلك كان لابد من اختيار دعامة ذات أعلى مستوى أمان.
وبفضل الله، تم زرع دعامة تكترا بنجاح، ومرّت الجراحة بسلام، والمريض الآن في حالة ممتازة بعد مرور ستة أشهر دون أي مضاعفات.
الحالة الثانية:
مريض آخر سبق له تركيب دعامتين هيدروليكتين، واحدة في اليمن وأخرى في مصر، وكلتاهما فشلتا سريعًا بسبب التهابات شديدة، وخضع لما يقارب16  عملية جراحية في العضو الذكري، مما تسبب في تليّفات شديدة ونقص في طول وحجم العضو.
ورغم صعوبة الحالة، تم بحمد الله تركيب دعامة تكترا بنجاح، والمريض الآن منذ أكثر من ثلاثة أشهر في حالة مستقرة وسافر إلى بلده وهو في صحة جيدة ورضا تام.
الحالة الثالثة:
مريض من إحدى الدول العربية كان قد ركب دعامتين سابقًا، إحداهما أصيبت بالتهاب شديد، والأخرى تسببت في اختراق مجرى البول.
قام أ.د. ياسر بدران بإصلاح مجرى البول وزراعة الدعامة الجديدة في نفس الجراحة، مع اختيار دعامة عالية الأمان لتقليل خطر العدوى. والآن، وبعد ستة أشهر، يتمتع المريض بحالة ممتازة دون أي التهابات.
هذه التجارب تؤكد أن اختيار نوع الدعامة لا يقل أهمية عن مهارة الجراح، وأن الدعامة المصنوعة من السيليكون النقي المصمت تمثل خيارًا بالغ الأهمية في الحالات الصعبة والمتكررة، لما توفره من أعلى درجات الأمان وأقل معدلات العدوى، حتى في أكثر الحالات تعقيدًا.
في النهاية، اختيار نوع الدعامة المناسب هو الخطوة الأهم لعلاج ناجح وآمن لضعف الانتصاب واستعادة الحياة الزوجية الطبيعية. للاستشارة والتقييم الطبي الدقيق، يمكنكم التواصل مع الأستاذ الدكتور ياسر بدران،  أستاذ جراحة المسالك البولية والضعف الجنسي وأمراض الذكورة، وحجز موعد في ذكورة كلينيك لتحديد أنسب الحلول لحالتكم.