اتصل بنا

الحشفة المتدلية وكيفية تجنبها

الرئيسية معلومات طبية الحشفة المتدلية وكيفية تجنبها
الحشفة المتدلية وكيفية تجنبها

الحشفة المتدلية تعني تدلي رأس العضو الذكري؛ مما يؤثر على جودة العلاقة الزوجية. يمكن تجنبها باختيار مقاس الدعامة الصحيح وخبرة الجراح أثناء زرع دعامة القضيب.

شارك هذه الصفحة:
الحشفة-المتدلية-وكيفية-تجنبها
لا تزال زراعة دعامة القضيب هي العلاج الجراحي الأكثر فعالية للرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب المستعصي، حيث تتجاوز معدلات الرضا 90% في معظم الدراسات. لقد توسع استخدام دعامات القضيب عالميًا بشكل ملحوظ؛ مما يؤكد أهمية تحسين التقنيات وتقليل المضاعفات. الحشفة المتدلية (Floppy Glans-FGS) هي إحدى المضاعفات المحتملة بعد زراعة الدعامة.

ما المقصود بالحشفة المتدلية؟

المقصود بالحشفة المتدلية هو أن تكون رأس العضو الذكري مائلًا إلى الأسفل أثناء الانتصاب أو أثناء العلاقة الزوجية، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جودة العلاقة والرضا الجنسي لدى الزوجين.

أسباب الحشفة المتدلية وكيفية تجنبها

قد تُلاحظ الحشفة المتدلية بعد إجراء عملية زرع الدعامة الذكرية، وتحدث عند فرط حركة الحشفة حتى مع وجود انتصاب قوي. أيضًا قد تنجم الحشفة المتدلية عن تشوهات تشريحية. تؤدي الحشفة المتدلية إلى حشفة أكثر ليونة، وليست في نفس مستوى جسم القضيب (تدلي الحشفة)؛ مما يُسبب صعوبة في الجماع، بما في ذلك الجماع المؤلم وصعوبة الإيلاج، بالإضافة إلى مظهر غير مرغوب فيه.
تعتمد هذه المشكلة بدرجة كبيرة على خبرة الجراح أثناء زرع الدعامة، وعلى دقة اختيار المقاس المناسب للدعامة. فبعض الأطباء يتخوفون من إدخال الدعامة داخل الحشفة بشكل كافٍ، بينما من الناحية الطبية الصحيحة يجب أن تمتد الدعامة إلى ما يقارب ثلث الحشفة، وذلك لضمان توفير الصلابة والثبات اللازمين لرأس العضو الذكري، بما يمكّن الرجل من إقامة علاقة زوجية طبيعية وقوية وممتعة له وللطرف الآخر.
أما في حال عدم إدخال الدعامة بالعمق المناسب، فقد يصبح العضو الذكري متدليًا بعد العملية، مما يؤدي إلى علاقة زوجية غير مرضية وقد يصاحبها نقص في الإحساس والمتعة.

حالة حشفة متدلية تم علاجها أثناء تركيب الدعامة

حالة مرضية لرجل جاء إلى أ.د. ياسر بدران، أستاذ جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة، من دولة العراق الشقيقة، وكان يعاني من ضعف انتصاب شديد لا يستجيب لأي نوع من المنشطات الجنسية، رغم محاولات عديدة مع عدد من الأطباء واستخدام مختلف العلاجات الدوائية دون أي تحسن يُذكر.
وبناءً على حالته، كان الحل الأمثل هو زرع الدعامة الذكرية، وهي وسيلة فعالة تمنح العضو الذكري الصلابة والقوة الكافيتين لإقامة علاقة زوجية طبيعية ومستقرة، دون الحاجة إلى تناول منشطات أو التحضير المسبق، مع القدرة على ممارسة العلاقة في أي وقت وبعدد مرات طبيعية.
بعد الانتهاء من الفحوصات الطبية اللازمة، تم إجراء عملية زرع الدعامة بنجاح. وخلال الجراحة لاحظ أ.د. ياسر بدران بخبرته الاستثنائية وجود الحشفة المتدلية. 
في الوضع التشريحي الطبيعي، يكون جسم القضيب ممتدًا داخل الحشفة ليمنحها الثبات والدعامة، لكن في هذه الحالة لم يكن الامتداد التشريحي كافيًا؛ مما أدى إلى ارتخاء رأس العضو الذكري وعدم ثباته فوق الدعامة.
وكان المريض قد ذكر قبل العملية أنه منذ صغره يعاني من ليونة في الحشفة أثناء العلاقة الزوجية، وعدم وجود صلابة كافية تمنحه أو تمنح زوجته الإحساس الطبيعي بالمتعة.
وبالفعل، بعد زرع الدعامة تم التأكد من وجود هذه المشكلة، ولذلك قام أ.د. ياسر بدران بإجراء تدخل جراحي بسيط في نفس العملية، تم خلاله تثبيت رأس العضو الذكري في جسم القضيب عبر شق صغير جدًا؛ مما أدى إلى ثبات الحشفة واستقرار الدعامة بشكل كامل.
يجب أن يتم علاج ارتخاء الحشفة في نفس توقيت عملية زرع الدعامة، لأن إهمال هذه الخطوة قد يؤدي إلى تدلي رأس العضو الذكري إلى الأسفل. في هذه الحالة، لا يحصل المريض على الإحساس الكامل بالمتعة أو الرضا الجنسي، لأن الحشفة لا تكون ثابتة أثناء العلاقة؛ مما يؤثر على الشعور بالنشوة الجنسية الطبيعية.
لذلك كان من الضروري علاج هذه المشكلة بالتزامن مع زرع الدعامة، حتى يتمكن المريض من التمتع بعلاقة زوجية مستقرة، طبيعية، ومُرضية له ولزوجته.
لا يعتمد نجاح عملية زرع الدعامة فقط على نوع الدعامة المختارة، سواء كانت مرنة أو هيدروليكية، بل يعتمد بدرجة كبيرة على مهارة الطبيب وخبرته في التعامل مع كافة الحالات مهما كان تعقيدها، بالإضافة إلى الفحص السريري الدقيق لتحديد نوع وحجم الدعامة الأنسب لكل حالة.
فالاختيار الصحيح والتنفيذ الجراحي الدقيق يضمنان للمريض أفضل نتائج ممكنة من حيث الصلابة والثبات والمتعة الجنسية والرضا النفسي.

معلومات طبية

القضيب المدفون مشكلة قابلة للعلاج بطرق حديثة وآمنة تعيد الشكل الطبيعي والوظيفة الجنسية، وتُحسن التبول والثقة بالنفس وجودة الحياة الزوجية بشكل ملحوظ.

المنشطات الجنسية تشكل خطرًا على مرضى القلب والأمراض المزمنة، وقد تسبب مضاعفات خطيرة. زرع الدعامة يُعد الحل الآمن والدائم لعلاج ضعف الانتصاب واستعادة الحياة الزوجية الطبيعية.

انخفاض هرمون التستوستيرون قد يؤثر على الرغبة الجنسية والانتصاب، لكن العلاج الهرموني لا يناسب الجميع وله مخاطر خطيرة تستدعي التشخيص الطبي الدقيق.